الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:فلا يجوز استماع الموسيقى ولو كانت خالية من الغناء، وراجع للأهمية الفتوى رقم:
28790
.أما آداب النكاح فنذكر منها: 1) أن يكون المسلم حسن النية في النكاح: وذلك بأن ينوي بنكاحه العفاف، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف.
أخرجه
الترمذي.
2) أن يختار صاحبة الدين: روى
البخاري ومسلم
عن
أبي هريرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
3) ملاطفة الزوجة عند الدخول بها: روى الإمام
أحمد
في المسند عن
أسماء بنت يزيد بن السكن
رضي الله عنها قالت:
قَيَّنتُ عائشة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء إلى جنبها فأتي بعس -قدح- لبن فشرب، ثم ناولها النبي صلى الله عليه وسلم فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأخذت فشربت شيئاً، ثم قال لها: أعطي تربك.
الحديث، ومعنى قينت: أي زينت، ومعنى جلوتها: أي للنظر إليها مجلوة مكشوفة، والعس: هو القدح الكبير. 4) أن يفعل الزوج عند البناء بالزوجة ويقول ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم:
إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه.
رواه
ابن ماجه.
5) يستحب للزوجين أن يصليا ركعتين: روى
ابن أبي شيبة وعبد الرزاق
عن
أبي سعيد مولى أبي أسيد مالك بن ربيعة
قال:
تزوجت وأنا مملوك فدعوت نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم ابن مسعود وأبو ذر وحذيفة، قال: وأقيمت الصلاة، فقال فذهب أبو ذر ليتقدم، فقالوا إليك! قال: أو كذلك؟ قالوا: نعم، قال: فتقدمت إليهم وأنا عبد مملوك، وعلموني فقالوا: إذا دخل عليك أهلك، فصلِّ ركعتين ثم سل الله من خير ما دخل عليك، وتعوذ من شره، ثم شأنك وشأن أهلك.
، وراجع للفائدة الفتوى رقم:
10267
، والفتوى رقم:
2720
. أما العادة السرية فلا تجوز إلا إذا تعينت طريقاً لدرء الوقوع في الزنا، وراجع للأهمية الفتوى رقم:
7170
. والله أعلم.