عام

إذا أردت تكرار ذكر: "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، وزنة عرشه، ومداد كلماته" أثناء اليوم والليلة مرات عديدة، فهل أكون بذلك قد ابتدعت في الأذكار؛ لأنه من أذكار الصباح والمساء.

رقم الفتوى: 395551
دلالات الفتوى:# وبحمده،# تكرار# سبحان# الزيادة# الأذكار

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس بتكرار: "سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، وزنة عرشه، ومداد كلماته"، أثناء اليوم والليلة؛ فقد فتح الله عز وجل باب الذكر أمام عباده، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا {الأحزاب:41ـ42}. ووردت أحاديث كثيرة ترغب في تكرار الذكر وزيادته، منها: قوله صلى الله عليه وسلم: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله . رواه الترمذي , وغيره, وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع. وقوله صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيحين-: من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة؛ لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد . وفي رواية: إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ . قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ: ثم قال: إلا رجل عمل أكثر من ذلك؛ لئلا يظن السامع أن الزيادة على ذلك ممنوعة، كتكرار العمل في الوضوء . انتهى. وعليه؛ فإن تكرار تلك الأذكار فيه مزيد أجر, ومثوبة, ولو كانت من أذكار الصباح, والمساء، وللفائدة تراجع الفتوى: 32076 ، وهي بعنوان: "موقف الشرع من الزيادة على الأذكار المحددة، بعدد معين". والله أعلم.

فتاوى ذات صلة