عام

ما الفرق بين قواعد أصول الفقه وقواعد تفسير القرآن؟ وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 394483
دلالات الفتوى:# القواعد# التفسير# القرآن# تفسير# المنضبطة،

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فقواعد أصول التفسير يُدرس فيها القواعد التي يُفسر بها القرآن الكريم. والقواعد هي: الأمور الكلية المنضبطة، فقواعد التفسير هي: الأمور الكلية المنضبطة، والتي يستخدمها المفسر في تفسيره، ومن ذلك على سبيل المثال: القاعدة التي ذكرها صاحب أضواء البيان، وغيره: أن الآية إن كانت تحتمل معاني كلها صحيح، تعيَّن حملها على الجميع . ومثل قاعدة: إذا عُرِف تفسير القرآن من جهة النبي صلّى الله عليه وسلّم، فلا حاجة إلى قول من بعده . وقاعدة: قول الصحابة مقدم على غيرهم في التفسير . فهذه قواعد تستعمل في تفسير القرآن الكريم، وهي تختلف عن "القواعد الأصولية"؛ لأن هذه تهتم بدلالات اللفظ، كقاعدة: الأصل في النهي التحريم، ما لم تأت قرينة تصرفه إلى الكراهة ، وقاعدة: الأصل في الأمر الوجوب، ما لم تأت قرينة تصرفه إلى الاستحباب . كما أن هذه القواعد الأصولية تختلف عن القواعد الفقهية، فهذه كليات تهتم بأفعال المكلفين أكثر من اهتمامها بدلالات الألفاظ، وهي كليات تنطبق على جزئيات كثيرة، ويبني عليها الفقيه الفروع، كقاعدة: اليقين لا يزول بالشك ، فهذه قاعدة فقهية تدخل في العبادات، والمعاملات، والحدود، وغير ذلك. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة