عام

تحدى القرآن الكريم البشر بالإتيان بمثله، أو بسورة منه.

رقم الفتوى: 39347
دلالات الفتوى:# القرآن# صَادِقِينَ# مِثْلِهِ# كُنْتُمْ# وَادْعُوا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن القرآن الكريم هو كلمة الله الخالدة، ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلم الباقية، وهو منزل للهداية، وللإعجاز، والتحدي، وإعجاز القرآن له أوجه كثيرة، منها: اللغوي، والتشريعي، والعلمي، وغيرها، وقد صنف فيها بعض العلماء، وقد سبقت لنا أجوبة في إعجاز القرآن الكريم، وتحدي الله به الإنس والجن، نحيلك على ثلاث منها: 3183 ، 20138 ، 27843 ، فراجعها للأهمية. وراجع تفسير الآيات الآتية: قال الله تعالى: فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ {الطور:34}، وقال الله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {هود:13}، وقال سبحانه وتعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {البقرة:23}، وقوله عز وجل: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا {الإسراء :88}. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة