عام

هل نقول المسيح -صلى الله عليه وسلم-؟ وما الدليل على ذلك؟

رقم الفتوى: 393352
دلالات الفتوى:# والسلام# المسيح# الصلاة# تعالى# فَسَيَحْشُرُهُمْ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فإن كنت تسأل عن مشروعية الصلاة والتسليم على عيسى بن مريم ــ عليه الصلاة والسلام ــ، فهذا مشروع، بل وعلى سائر الأنبياء والمرسلين؛ لحديث: صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَهُمْ . رواه عبد الرزاق في المصنف، وانظر الفتوى: 50240 . وإن كنت تسأل عن إطلاق اسم: "المسيح" فقط دون ذكر اسمه: عيسى، أو نسبه: " ابن مريم "، فلا نرى بذلك بأسًا، فقد جاء ذلك في القرآن، قال الله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا {المائدة:172}. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة