الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
افتتح الإمام
البخاري
صحيحه بقوله صلى الله عليه وسلم:
إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل أمرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.
، وقد ذكر هذا الحديث في "باب كيف كان بدء الوحي.."
وآخر حديث ذكره في صحيحه في باب قوله تعالى: (ونضع الموازين القسط) هو قوله صلى الله عليه وسلم:
كلمتان حبيبتان إلى الرحمان، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
والله أعلم.