عام

ما صحة هذا الحديث: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: خير دواء حجامة؟وأيضا قال: ما مررت ليلة أسري بي، بملأ من الملائكة، إلا قالوا: يا محمد، مر أمتك بالحجامة؟

رقم الفتوى: 391411
دلالات الفتوى:# الألباني# الحجامة،# تداويتم# الحديث# الترمذي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الحديث الأول ضعيف بهذا اللفظ، لكن معناه صحيح، فقد أخرج أبو نعيم في الطب النبوي، عن علي -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير الدواء الحجامة والفصاد . وأخرج أيضا عن الشعبي ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خير الدواء اللدود، والسعوط، والمشي، والحجامة، والعلق». وضعفهما الألباني . وأخرج البخاري في صحيحه عن أنس -رضي الله عنه-: أنه سئل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه، وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري . وأخرجه مسلم بلفظ: إن أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم. وأخرجه أحمد في المسند بلفظ: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري . وصححه الألباني . وأما الحديث الآخر الذي سألته عنه: فقد أخرج الترمذي عن ابن مسعود قال: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة أسري به، أنه لم يمر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وصححه الألباني . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة