عام

صليت سنة الفجر، وأطلت فيها ظنا أن الوقت كاف لأداء الفرض، ثم تبين لي أن وقت الصلاة قد خرج، وفاتتني الصلاة عن غير عمد. فهل علي إثم؟

رقم الفتوى: 388378
دلالات الفتوى:# الصلاة# الخطأ،# الفجر# تُؤَاخِذْنَا# أَخْطَأْنَا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا يلحق إثم لأجل ما وقعتِ فيه من غير قصد, إذ لا مؤاخذة في الخطأ، أو النسيان، كما قال الله تعالى: رَبَّنّا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286} وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم . وكما قال صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه . رواه ابن ماجه ، وغيره، وصححه الألباني . والثابتُ من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان لا يطيل ركعتي الفجر, وقد سبق لنا تفصيل هذه المسألة، وذلك في الفتوى رقم: 51399 . وهي بعنوان" كيفية القراءة في سنة الفجر" والله أعلم.

فتاوى ذات صلة