عام

أعمل ضمن عمل تطوعي، هدفه تحقيق رغبات الأطفال المرضى بشراء ما يريدونه، كالألعاب، والأجهزة الإلكترونية.وأنا مسؤولة عن تطوير الموقع الإلكتروني، ونشر رغبات هؤلاء الأطفال، واستقبال تبرعات الناس، لكنني أخشى من ناحية احتواء مثل هذه الألعاب على الموسيقى، ولا أعلم إن كانوا سيغلقونها عند اللعب أم لا، وأخاف أن يلحقني الإثم، فهل يجوز لي أن أستمر في هذا العمل، أم يجب أن أتوقف؟ وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 388141
دلالات الفتوى:# الألعاب# رغبات# يغتفر# الإلكترونيةوأنا# الإلكتروني،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما دامت الموسيقى ليست هي الغرض الأصلي، ولا الغالب لاقتناء هذه الألعاب، فلا يحكم بتحريم شرائها؛ عملًا بقاعدة: (يغتفر في الشيء ضمنًا، ما لا يغتفر فيه قصدًا)، أو: (التابع لا يفرد بالحكم، ما لم يصر مقصودًا). ومن ثم؛ فبقاء السائلة في عملها المذكور، لا مانع منه. وإن استطاعت اختيار نسخ من هذه الألعاب لا تحتوي على الموسيقى؛ فهذا أفضل بلا ريب. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة