عام

عندي أخ متزوج ولديه 5 أطفال تاركً للصلاة وزوجته أيضا تاركة للصلاة فما الحكم حيث إننا نعيش معهم في بيت واحد فهل لنا ذنب في ذلك؟والسلام عليكم

رقم الفتوى: 38805
دلالات الفتوى:# الصلاة# فالواجب# للصلاة# لقوله# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن ترك الصلاة منكر عظيم، والراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة كافر، لقوله صلى الله عليه وسلم: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. رواه مسلم عن جابر بن عبد الله ، فالواجب في حقك أن تنصح أخاك بالمعروف، وأن تبين له خطر ترك الصلاة، وأنه ليس بينه وبين جهنم إلا خروج الروح والعياذ بالله. قال تعالى: وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها[طه:132] وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ (التحريم: 6) فإن أصر على ترك الصلاة فالواجب عليك أن تفارقه في السكن، إذا كنت مستطيعاً، لقوله صلى الله عليه وسلم: من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله. رواه أبو داود من حديث سمرة بن جندب . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة