عام

أنا مراهق عمري 17 سنة، ولديّ أخت تصغرني بثلاث سنوات، سألتها سؤالًا؛ فطلبت مني تقبيل قدميها حتى تجيبني، مع العلم أنها فعلت هذا لشدة اعتنائها بقدميها، وأنا حقًّا أريد إجابة سؤالي، فهل أجيبها لطلبها، أم أنهاها عن فعلتها؟ وشكرًا.

رقم الفتوى: 387484
دلالات الفتوى:# الكبير# الاستجابة# اعتنائها# بقدميها،# وبالخصوص

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فينبغي عليك نهي أختك عن طلبها هذا، وعدم الاستجابة لها فيه، لا سيما والذي حملها على ذلك هو العجب بنفسها، وقدميها. وبيّن لها أن ذلك غير مقبول، وبالخصوص من الأخت الصغيرة للأخ الكبير. والأدب في الشرع هو توقير الصغير للكبير، ورحمة الكبير بالصغير، ثبت في سنن الترمذي عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

أنا مراهق عمري 17 سنة، ولديّ أخت تصغرني بثلاث سنوات، سألتها | الفتاوى الذكية