الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من حسن خلق المرأة احتشامها، وتخلقها بخلق الحياء، فذلك يكسبها هيبة ووقارا، وإذا أرادت المرأة أن تفهم هذا المعنى فلتتأمل قوله تعالى:
فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
.... الآية
{القصص:25}.
قال
ابن كثير
:
قال عمر رضي الله عنه: جاءت تمشي
على استحياء، قائلة بثوبها على وجهها، ليست بسلفع خَرَّاجة ولاجة
.
هذا إسناد صحيح. قال الجوهري: السلفع من الرجال: الجسور، ومن النساء: الجريئة السليطة، ومن النوق: الشديدة
..... انتهى كلام
ابن كثير
.
وما ذكرته من سعي المرأة للتصوير مع المسؤولين في الشارع والمولات ونحوها يتنافى مع هذه المعاني الطيبة التي تقدم ذكرها في صدر الجواب. ولمزيد فائدة راجع الفتوى رقم:
52660
.
والله أعلم.