عام

حكم الصلاة على النبي بالصيغة التالية: "اللهم صل على سيدنا محمد بقدر حبك فيه، فرج بجاهه عندك ما أنا فيه، اللهم إني لا أسالك رد القضاء، ولكني أسالك اللطف فيه".

رقم الفتوى: 387184
دلالات الفتوى:# أسألك# اللهم# القضاء،# اللطف# الجملة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد اشتملت هذه الصيغة على ثلاث جمل. فأولاها: "اللهم صل على محمد بقدر حبك فيه"، وفي هذه الجملة مأخذ لغوي، وهو أن الحب يتعدى باللام، فينبغي أن يقال: بقدر حبك له. وأما الجملة الثانية: ففيها توسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم، والذي نفتي به هو ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-، وهو المنع من التوسل بجاهه الشريف صلى الله عليه وسلم، ولتنظر الفتوى رقم: 119480 . وأما الجملة الثالثة وهي: لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه، فهي مما ينبغي اجتنابه، قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-: ومما ينهى عنه أيضًا ما يفعله بعض الناس، يقول: اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه. فإن هذا منكر، بل اسأل الله أن يعافيك، واسأل الله أن يغنيك، واسأل الله أن يعلمك، ولا تقل: لا أسألك رد القضاء؛ لأنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، وكم من إنسان أشرف على الموت، فدعا أو دعي له، فشفاه الله. المهم أن هذه الكلمة لا يجوز أن تقال: (اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكن أسألك اللطف فيه. يا أخي، اسأل الله العافية، ولا تسل الله أن يبتليك بلطف . انتهى. والخير والأولى للمسلم على كل حال أن يلزم المأثور من الأذكار والدعوات، ففيه خير وبركة، وهو مغن عن كل ما عداه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة