عام

أنا شاب لا أحب العمل، فهل عليَّ في هذا إثم؟

رقم الفتوى: 386437
دلالات الفتوى:# الألباني# بالمرء# وصححه# أيضًا# إثمًا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن تركت العمل بالفعل، وترتب على ذلك ضياع حق، أو ترك واجب؛ فهذا إثم -والعياذ بالله-، كأن يكون لك زوجة، أو أولاد، فقصرت في نفقتهم الواجبة بسبب ترك العمل؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله سائل كل راع عما استرعاه، أحفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته . رواه النسائي في السنن الكبرى، وابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني . وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت . رواه أبو داود، وأحمد، وصححه الألباني . وفي رواية لأحمد : قال مولى لعبد الله بن عمرو : إني أريد أن أقيم هذا الشهر ها هنا ببيت المقدس، فقال له عبد الله: تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر؟ قال: لا، قال: فارجع إلى أهلك، فاترك لهم ما يقوتهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت . رواه أحمد، وحسنه الأرناؤوط . قال ابن علان في دليل الفالحين: قال ابن رسلان: أي: لو لم يكن له من الإثم إلا هذا، لكفاه؛ لعظمه عند الله تعالى. اهـ. ولهذا ذكر ابن حجر الهيتمي في الكبائر: الْكَبِيرَةُ الثَّلَاثُمِائَةِ: (منع نفقة الزوجة، أو كسوتها، من غير مسوغ شرعي)، ثم ذكر كبيرة : (إضاعة عياله، كأولاده الصغار)، ثم قال : ذكر هذا ظاهر كالذي قبله؛ لأنه أيضًا من أقبح الظلم، وأفحشه. اهـ. وانظر للفائدة الفتوى رقم: 61995 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة