عام

قرأت أن الدعاء في محراب مسجد عمرو بن العاص -بمصر- مستجاب؛ لأنه أول مسجد بني بمصر.ما صحة هذا الكلام؟ وما الدليل على ذلك؟

رقم الفتوى: 386308
دلالات الفتوى:# والدعاء# المسجد# الإجابة# الدعاء# ثمانون

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا نعلم لذلك أصلا في السنة، وقد ذكره بعضهم -مع غرائب أخرى- دون إسناد! وفضل هذا المسجد المبارك في كونه مسجدا عتيقا، أسسه صحابي جليل، وصلى فيه جماعة كبيرة من الصحابة الكرام، ووقفوا على بناء قبلته، كما قال يزيد بن أبي حبيب : وقف على إقامة قبلة الجامع، ثمانون من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . اهـ. وقال ابن فضل الله في مسالك الأبصار: وقف عليه ثمانون من الصحابة، وصلوا فيه، ولا يخلو من سكنى الصلحاء . اهـ. والدعاء في المساجد والأماكن الفاضلة عموما، أقرب إلى الإجابة من غيرها، وكلما كان المسجد أفضل، كانت الإجابة فيه أرجى. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الدعاء بالمشاعر: كعرفة، ومزدلفة، ومنى، والملتزم، ونحو ذلك من مشاعر مكة، والدعاء بالمساجد مطلقا، وكلما فضل المسجد كالمساجد الثلاثة، كانت الصلاة والدعاء أفضل . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة