عام

جاء في الحديث "رَجَاءُ أُمَّتِي مِائَةُ سَنَةٍ"، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَهَلْ لِتِلْكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ آيَةٍ أَوْ عَلامَةٍ؟ قَالَ: "نَعَمْ، الْقَذْفُ، وَالْخَسْفُ، وَالرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُلْجَمَةِ عَنِ النَّاسِ"أرجو تفصيل شرح الحديث، ومتى يكون هذا الكلام المذكور في الحديث؟

رقم الفتوى: 386098
دلالات الفتوى:# فَقَالَ# الشَّيَاطِينِ# وَالرَّجْفُ،# وَإِرْسَالُ# أَمَارَةٍ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فنقول ابتداء: إن الحديث المشار إليه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رواه الحاكم في المستدرك باللفظ الذي ذكره السائل، وقال عنه الذهبي : إسناده مظلم. ورواه الإمام أحمد في المسند بلفظ: مُدَّةُ أُمَّتِي مِنَ الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ. الْخَسْفُ وَالرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجَلِّبَةِ عَلَى النَّاسِ" وجاء في تحقيق المسند لشعيب الأرناؤوط : إسناده ضعيف، أبو عطاء السكسكي روى عنه اثنان ولم يوثقه غير ابن حبان، ومعاذ بن سعد السكسكي مجهول. وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية: هذا حديث لا يصح، وإسماعيل بن عياش ضعيف كثير الخطأ. اهـــ . وما دام أنه لم يصح فلا حاجة لنا في البحث عن شرحه، ولا متى يقع ما جاء فيه. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة