الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فنقول ابتداء: إن الحديث المشار إليه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد رواه
الحاكم
في المستدرك باللفظ الذي ذكره السائل، وقال عنه
الذهبي
: إسناده مظلم.
ورواه
الإمام
أحمد
في المسند بلفظ:
مُدَّةُ أُمَّتِي مِنَ الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ؟ فَقَالَ: "نَعَمْ. الْخَسْفُ وَالرَّجْفُ، وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجَلِّبَةِ عَلَى النَّاسِ"
وجاء في تحقيق المسند
لشعيب الأرناؤوط
: إسناده ضعيف،
أبو عطاء السكسكي
روى عنه اثنان ولم يوثقه غير
ابن حبان، ومعاذ بن سعد السكسكي
مجهول.
وقال
ابن الجوزي
في العلل المتناهية:
هذا حديث لا يصح، وإسماعيل بن عياش ضعيف كثير الخطأ. اهـــ
.
وما دام أنه لم يصح فلا حاجة لنا في البحث عن شرحه، ولا متى يقع ما جاء فيه.
والله تعالى أعلم.