الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه يسن للحاج المفرد والمعتمر على سبيل التأكيد أن يذبح هديا بمكة بعد إتمامه لشعيرته، قال
النووي
في المجموع:
واعلم أن سوق الهدي لمن قصد مكة حاجاً أو معتمراً سنة مؤكدة.
أما الحاج المتمتع والقارن فيجب عليهما الهدي لقول الله تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:
196].
وهذا من المسائل المشتركة بين الحج والعمرة، ومنها كذلك لزوم الهدي عند موجبه كالإحصار والجماع.
والله أعلم.