الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق في الفتوى رقم:
14951
تعريف الأشهر الحرم، وذكرنا هناك مسألة مضاعفة الحسنات والسيئات فيها، كما ذكرنا تفسير قول الله تعالى: فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [التوبة: 36].
وكذلك ذكرنا في الفتوى رقم:
25430
حكم القتال في الأشهر الحرم، وبقي أن نقول: إن مما تختص به الأشهر الحرم أيضا: استحباب الصوم فيها.
قال
النووي
في المجموع:
قال أصحابنا: ومن الصوم المستحب صوم الأشهر الحرم، وهي: ذو العقدة وذو الحجة والمحرم ورجب، وأفضلها المحرم.
اهـ.
والله أعلم.