عام

ما حكم من ذهب إلى راق يستعمل التنويم والقرآن. ويقول لك: عندك كذا وكذا، وصدقت ذلك، وتبت من ذلك، لكن لا زلت على تصديق ما قال؟ شكرا.

رقم الفتوى: 384004
دلالات الفتوى:# التنويم# السائل# تصديقه# الخبر# المغناطيسي،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول السائل: (تبت من ذلك) قد يدل على أن التنويم الذي ذكره إنما هو نوع من أنواع الكهانة، واستعمال الجن، وهذا يسميه البعض بالتنويم المغناطيسي، كما سبق أن أشرنا إليه في الفتوى رقم: 101320 . وإن كان الأمر كذلك، فقد أحسن السائل في التوبة منه. وأما تصديقه فيما أخبر، ففيه تفصيل بحسب الباعث على تصديقه، ثم بحسب نوع الخبر: فليس تصديقه باعتباره يعلم الغيب، كتصديقه باعتبار أن الجن تأتيه بالخبر. كما أن الخبر عن الماضي والواقع، ليس كالخبر عن الأمور المستقبلة، وراجع في ذلك الفتويين: 340282 ، 303673 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة