عام

روي أبو نعيم في الحلية من حديث مكحول، عن واثلة بن الأسقع -رضي الله عنه- مرفوعًا، قال: «يؤتى بعبد محسن في نفسه، لا يرى أن له ذنبًا، فيقول له: هل كنت توالي أوليائي؟ قال: كنت من الناس سلما، قال: فهل كنت تعادي أعدائي؟ قال: رب، لم يكن بيني وبين أحد شيء، فيقول الله عز وجل: لا ينال رحمتي من لم يوالِ أوليائي، ويعادِ أعدائي».

رقم الفتوى: 383224
دلالات الفتوى:# فالحديث# مكحول،# واثلة# فيقول# اهـــ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد: فإن كنتَ تسأل عن صحة إسناد هذا الحديث، فالحديث رواه أبو نعيم في الحلية، ورواه الطبراني في المعجم الكبير، وقد قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: وَفِيهِ بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ، وَهُوَ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ . اهـــ. وقال ابن حبان في" الضعفاء" عن بشر بن عون هذا: روى عن بكار بن تميم، عن مكحول، عن واثلة نسخة فيها ست مائة حديث، كلها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال . اهـــ. وشيخه بكار بن تميم : مجهول أيضًا، فالحديث بهذا الإسناد لا يصح. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة