الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كسرت إحدى الرباعيات السفلى، للنبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد، ولم تقلع بالكلية.
قال
ابن حجر
في فتح الباري:
والمراد "بكسر الرباعية" - وهي السن التي بين الثنية والناب- أنها كسرت، فذهب منها فلقة، ولم تقلع من أصلها
.
وقال فيه أيضا:
وفي الحديث .. وأن الأنبياء قد يصابون ببعض العوارض الدنيوية من الجراحات، والآلام، والأسقام؛ ليعظم لهم بذلك الأجر، وتزداد درجاتهم رفعة. وليتأسى بهم أتباعهم في الصبر على المكاره، والعاقبة للمتقين
. اهـ.
والظاهر أنه بقيت على تلك الحال حتى توفاه الله تعالى. ولمزيد فائدة، راجع الفتويين التاليتين:
54814
//
31174
.
والله أعلم.