الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتخصيص طرفي الليل والنهار بالذكر والقراءة أمر مشروع مرغب فيه، لقول الله سبحانه وتعالى: وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [الإنسان:25].
والآيات في هذا المعنى كثيرة والأحاديث في ذكر أذكار الصباح والمساء أكثر، وكذلك صحت الأحاديث بأفضلية الدعاء بين الأذان والإقامة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.
رواه
أحمد وأبو داود والترمذي
وغيرهم.
وعليه فنقول للأخ السائل: لا بأس بقراءة القرآن في الفجر وكذلك الدعاء، وينبغي الحرص على الإتيان بالأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصباح والمساء.
والله أعلم.