الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر أنه حيث كان الغالب على الظن هو السلامة، فلا حرج في ركوب البحر -ولو كان هائجا-.
قال
ابن تيمية
:
وركوب البحر للتجارة، جائز إذا غلب على الظن السلامة. وأما بدون ذلك، فليس له أن يركبه للتجارة، فإن فعل فقد أعان على قتل نفسه
. اهـ. من مجموع الفتاوى.
وراجع لمزيد الفائدة، الفتوى رقم:
304978
.
والله أعلم.