الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكر أهل العلم لهذه السورة العظيمة ثمانية أسماء في كتب التفسير والسنة وعلوم القرآن، وهي:
1- "تبارك الذي بيده الملك" أخذا من حديث رواه
الترمذي
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي: تبارك الذي بيده الملك.
2- "الملك" وهو الاسم الشائع في كتب التفسير والسنة والمصاحف، وبه عنونها
البخاري
في كتاب التفسير وكذلك
الترمذي
.
3- "المانعة" لما أخرجه
الطبراني
عن
ابن مسعود:
كنا نسميها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: المانعة.
4- "تبارك الملك" لما رواه
الترمذي
أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ضربت خبائي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان (دفين) يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر.
5- "المنجية" عن
أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سماها المنجية، كما في حديث الترمذي.
6- "الواقية": كما في الإتقان للسيوطي.
7- المانعة: كما في حديث
الترمذي
المشار إليه سابقا.
8- المنّاعة: وتسمى المناعة كما في الإتقان بصيغة المبالغة.
وذكر الفخر الرازي في تفسيره أن
ابن عباس كان يسميها المجادِلة، قال: لأنها تجادل عن قارئها عند سؤال الملكين، هذا ما اطلعنا عليه من أسمائها.
ولعل لها أسماء أخرى لم نقف عليها... وهي مكية باتفاق الجميع، كما قال
ابن عطية والقرطبي.