عام

عندما أكون على وضوء ويسألني رجل: هل أنت على وضوء؟ هل يجوز لي أن أرد عليه وأقول: إن شاء الله؟

رقم الفتوى: 37969
دلالات الفتوى:# الأمور# بالمشيئة،# الله،# المستقبلية# تَقُولَنَّ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كنت على يقين أنك على وضوء، فليكن الجواب بنعم، أما إن شاء الله، فهو جواب غير مطابق للسؤال ولا يستفيد منه السائل معنى، وتعليق الأمور بالمشيئة، إنما هو في الأمور المستقبلية لا في الأمور الماضية. قال تعالى: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّه [الكهف: 23-24]. أما الأمور التي وقعت ومضت، فلا يصح تعليقها بالمشيئة، لأن هذا التعليق لغو، فإنها ما وقعت إلا بمشيئته سبحانه، ولو لم يشأ لم تقع. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة