الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فنهنئك ابتداءً بالمولودين، ونقول: باركَ الله لكَ في الموهوبَيْنِ لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَا أشُدَّهما، ورُزِقْتَ بِرَّهُما، قال الإمام
النووي
في الأذكار:
يُستحبّ تهنئة المولود له، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاءَ عن الحسين -رضي الله عنه- أنه علَّم إنسانًا التهنئة، فقال: قل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه، ورُزقت برّه. ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ، فيقول: باركَ الله لك، وبارَك عليك، وجزاكَ الله خيرًا، ورزقك الله مثلَه، أو أجزلَ الله ثوابَك، ونحو هذا
. اهـ.
وبخصوص سؤالك؛ فلا يشترط في العقيقة أن تُذبَحَ في نفس المكان الذي وُلِدَ فيه المولود، فلا حرج عليك في توكيل من يذبحها في سوريا، أو غيرها، وانظر الفتوى رقم:
189793
، والفتوى رقم:
17790
.
والله تعالى أعلم.