الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما ذكر صحيح وقد وردت به آثار، من ذلك ما أخرجه
ابن السني
عن
عائشة
رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:
يا عائشة إن الله زوجني مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم في الجنة.
وفي معجم
الطبراني
الكبير عن
سعد بن جنادة
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران وامرأة فرعون وأخت موسى.
وأخرج
الحاكم
في مستدركه وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه عن أم المؤمنين
عائشة
رضي الله عنها قالت:
خلال لي تسع لم تكن لأحد من النساء قبلي إلا ما أتى الله عز وجل مريم بنت عمران...
، ثم ذكرت من التسع زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها والمقصود أن مريم شاركتها في ذلك.
والله أعلم.