عام

هل يجوز لي العمل مع شركة مكسبها حرام، مع العلم أني أعمل بجد، وبكل ما لدي من طاقة؛ لأحصل على راتب حلال، وعملي حلال طبعاً؟

رقم الفتوى: 376729
دلالات الفتوى:# العمل# أموالها# الأعمال# بالبحث# تعالى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كانت الشركة التي تسأل عنها جميع أموالها مكتسبة بطرق محرمة، فإنه لا يجوز لك العمل بها مطلقا. وأما إن كانت أموالها ومكاسبها مختلطة، فقد سبق في الفتوى رقم: 100222 القول بجواز العمل فيها بعمل مباح، على أن لا تباشر الأعمال المحرمة، أو تعين على فعلها. والمسلم مطالب بالبحث عن المكاسب الطيبة؛ قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ {البقرة:172}. وعليك بالبحث عن الأعمال البعيدة عن المحرمات، بل ينبغي تجنب ما فيه شبهة؛ قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا {الطلاق:4}. وينظر للفائدة، الفتاوى التالية أرقامها: 276820 ، 104760 ، 77009 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة