عام

إذا دخل وقت صلاة الجمعة فهل يكمل الجماع، أم يذهب إلى الصلاة؟ وما حكم من ترك صلاة الجمعة بسبب جماع الزوجة؟ وجزاكم الله خيرًا.

رقم الفتوى: 376567
دلالات الفتوى:# الجمعة# والجماعة# الصلاة# بحضرة# إليه،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد ذكر الفقهاء في ضمن الأعذار المبيحة لترك الجمعة والجماعة: من كان بحضرة طعام يحتاج إليه، وقاسوا عليه التائق للجماع، قال في منتهى الإرادات، فيما يعذر به في ترك الجمعة والجماعة: أو بحضرة طعام هو محتاج إليه. قال الخلوتي في حاشيته عليه: ومثله تائق لجماع . انتهى. فتبين بهذا أن الاشتغال بالجماع عن شهود الجمعة عذر بشروط: فمنها: أن تتوق نفسه إليه، بحيث يشتغل بالفكرة فيه عن الصلاة. ومنها -كما قيده به الشيخ ابن عثيمين في شأن الطعام، ومثله ما قيس عليه- أن يكون قادراً على تناوله حِسًّا وشرعاً . ومنها كذلك: ألا يتخذ ذلك عادة، قال الشيخ: لأنه إذا اتخذ هذا عادة، فقد تعمد أن يدع الصلاة . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة