عام

قال عز وجل: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتي لاَ يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. {النور:60}، ما دلالة قوله: (من) بدلًا من قوله: (والنساء القواعد)؟

رقم الفتوى: 374920
دلالات الفتوى:# وَالْقَوَاعِدُ# النِّسَاءِ# النور،# مُتَبَرِّجَاتٍ# يَسْتَعْفِفْنَ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن "مِن" في قوله تعالى: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ {النور:60}، للبيان، بمعنى أنها تبيّن أن القواعد يقصَد بها النساء لا غيرهن، جاء في كتاب الدر المصون في علوم الكتاب المكنون لأبي العباس، شهاب الدين، الحلبي : وقوله: {مِنَ النسآء} وما بعدَه، بيانٌ لهن. و«القواعدُ» مبتدأٌ . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة