عام

في سورة هود 95 قال "وبئس الورد المورود"، "بئس الرفد المرفود".. لماذا في الأولى بدء بالحرف الواو وفي الثانية لم يبدأ بالواو؟

رقم الفتوى: 37457
دلالات الفتوى:# تعالى# الْمَوْرُودُ# الْمَرْفُودُ# الرِّفْدُ# المورود،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقوله تعالى: الْمَوْرُودُ [هود:98]. في موضع حال، والواو (واو الحال). أما قوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [هود:99]. فجملة مستأنفة لإنشاء ذم اللعنة، والمخصوص بالذم محذوف دل عليه ذكر اللعنة. هذا مضمون ما ذكره ابن عاشور في التحرير والتنوير. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة