عام

إذا أخطأت في: "ورحمة الله"، في التسليم من الصلاة، فهل يلزمني إعادتها؟ مع العلم أنني أتيت بالقدر المجزئ من السلام وهو: "السلام عليكم".

رقم الفتوى: 374278
دلالات الفتوى:# الله،# المجزئ# التسليم# عليكم،# المغني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المجزئ في صيغة التسليم من الصلاة هو "السلام عليكم"، قال ابن قدامة في المغني: فإن قال: السلام عليكم، ولم يزد، فظاهر كلام أحمد أنه يجزئه، نص عليه أحمد في صلاة الجنازة، وهو مذهب الشافعي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تحليلها التسليم، والتحليل يحصل بهذا القول . انتهى. وهذا مذهب الجمهور, كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 133964 . أما زيادة "ورحمة الله"، فهو سنة، قال ابن قدامة في المغني: والسنة أن يقول: السلام عليكم ورحمة الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسلم كذلك، في رواية ابن مسعود، وجابر بن سمرة، وغيرهما . انتهى. وبناء عليه؛ فإنك إذا أتيت بالسلام المجزئ, فهذا يكفيك. وإذا أخطأت في عبارة: "ورحمة الله"، فلا يجب عليك إعادتها, بل لو تركتها أصلًا، فصلاتك صحيحة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة