عام

لديّ موضوع يحزنني، ويجعلني قلقة، وخائفة، وأشعر بالذنب، فقبل أقل من سنة تقريبًا، دللت بنت خالتي على ذنب، ولكنني قلت لها بأن تحللني، وأشعر الآن بالندم، فماذا أفعل؟ أو ماذا يتعين عليّ أن أفعل؟

رقم الفتوى: 374170
دلالات الفتوى:# وأشعر# أفعل؟# توبة،# لَغَفَّارٌ# بالمغفرة،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فشعورك بالندم لكونك دللتِها على المعصية، يعد توبة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الندم توبة . رواه أحمد، وابن ماجه، وصححه الألباني. وطلبك التحلل منها، كذلك توبة، فأبشري من الله بالمغفرة، فالله تبارك وتعالى يقول: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى {طه:82}، وراجعي شروط التوبة في الفتوى رقم: 5450 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة