الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمكالمة الشاب لفتاة أجنبية بغير حاجة معتبرة ممنوع؛ سواء كان بعلم أهلها أم بغير علمهم؛ لكونه باب فتنة، قال
الخادمي
-رحمه الله- في كتابه: بريقة محمودية:
التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة
. اهـ.
لكن إذا كانت هناك حاجة معتبرة لمكالمة الشاب الفتاة، فهذا جائز بشرط أمن الفتنة، والاقتصار في الكلام على قدر الحاجة.
والله أعلم.