عام

أنا شاب تبت عن المعاصي، وقد ارتكبت من المعاصي الكثير، ولكني تبت إلى الله وأعلم أن باب التوبة مفتوح، ولكن إذا أصبت بمرض عن طريق علاقتي المحرمة، فهل هذا يعتبر بلاء من الله وأعتبره كفارة الذنوب التي ارتكبتها وأحتسب وأصبر، أفيدوني يرحمكم الله؟

رقم الفتوى: 37298
دلالات الفتوى:# المعاصي،# التوبة# الذنوب# المحرمة،# ارتكبتها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله لنا ولك الهداية والثبات وغفران الذنوب وتكفير السيئات، وأبشر بتوبتك، واعلم أن الله يقبل التوبة عن عباده مهما بلغ الذنب، وما أصبت به من أمراض بسبب الحرام هو لا شك من عقوبات المعاصي، إلا أن هذه العقوبات هي خير للمؤمن، لأنها تكفر عنه السيئات إذا صبر واحتسب، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 23793 ، 25874 ، 25397 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة