الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأكثر أهل العلم على أن المأموم يقول أثناء الرفع من الركوع:
ربنا ولك الحمد
. فقط . وراجع التفصيل في الفتوى رقم:
305785
.
وإذا اعتدل المأموم من الركوع, فقد رجح بعض أهل العلم أنه يقول:
مِلءَ السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد.
كما هو حال الإمام والمنفرد.
قال
ابن رجب
في فتح الباري:
وظاهر مذهب الإمام أحمد: أن الإمام والمنفرد يقول كل منهما بعد التحميد: ملء السموات والأرض ... إلى قوله: من شيء بعد. في الصلاة المفروضة وغيرها. وأما المأموم فيقتصر على قول: ربنا ولك الحمد. وعن أحمد رواية: أن المأموم يستحب له أن يأتي بالتحميد وما بعده من الدعاء، كالإمام والمنفرد، غير أنه لا يأتي بالتسميع، ورجحها بعض أصحابنا المتأخرين
. انتهى
وقال
الصنعاني
في سبل السلام:
الحديث دليل على مشروعية هذا الذكر في هذا الركن لكل مصل
.
انتهى
أما الطمأنينة بعد الاعتدال, فهي سكون الأعضاء واستقرارها زمناً ما، كما ذكرنا فى الفتوى رقم:
51722
.
والله أعلم.