الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلفت تعريفات الرشد، فقيل إنه التهدي إلى وجوه الخير، وقيل الصلاح في العقل والحفظ للمال، وقيل الصلاح في الدين، قال في التحرير والتنوير:
فإن الرشد في المال ليس هو الرشد في سياسة الأمة، وفي الدعوة إلى الحق، قال الله تعالى: وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ [هود:97].
وقال عن قوم شعيب: إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [هود:87].
وماهية الرشد هي انتظام الفكر وصدور الأفعال على نحوه بانتظام.
3/
243.
وبناء على ذلك يكون الأرشد هو الأصلح عقلاً ودينا والأحفظ للمال.
والله أعلم.