الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتعلم اللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات غير العربية يختلف حكمه باختلاف الأحوال.
جاء في الموسوعة الفقهية:
يباح تعلم غير العربية للأفراد ، وقد تستحب لهم ، ويجب تعلمها وجوب كفاية للمصلحة العامة ، كاتقاء شر الأعداء ، وقد ورد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم له كتاب يهود ، قال : إني والله ما آمن يهود على كتاب، قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له ، قال : فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا له قرأت له كتابهم " وفي رواية : " أنه أمره أن يتعلم السريانية "، والإسلام رسالة عالمية ، قال تعالى : قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا {الأعراف:
158}، ويجب على المسلمين تبليغ الرسالة إلى الناس جميعا بلغة يفهمونها وجوب كفاية
. اهـ.
وحديث زيد هذا رواه
أحمد
وأبو داود
والترمذي
وغيرهم. وراجع لمزيد الفائدة الفتويين:
195493
،
134834
.
والله أعلم.