الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد نقلنا أقوال الفقهاء مفصلة في الصفرة والكدرة في الفتوى رقم:
117502
.
والظاهر أن مذهب
أبي ثور، وابن
المنذر
اعتبار الصفرة والكدرة حيضًا إذا اتصلتا بالدم، فإن تخلل ذلك رؤية الطهر، فليستا بحيض؛ لأنهما -والحال هذه- مسبوقتان بطهر، وقد رجح
ابن قدامة
كون الصفرة والكدرة المتصلتين بالدم حيضًا، وهو ما نرجحه كما ذكرنا في الفتوى رقم:
134502
.
وعلى هذا المذهب؛ فإذا رأيت الطهر بإحدى علامتيه، ولو مدة يسيرة، ثم رأيت صفرة أو كدرة، فإنك لا تعدينها حيضًا.
والله أعلم.