الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من نسبة المسجد إلى من بناه، أو إلى رجل صالح من الصحابة أو غيرهم، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
3713
.
وعلى الإنسان أن يخلص عمله لله تعالى حتى يضاعف الله له الأجر، ويكفي من بنى مسجداً لوجه الله ما ورد في الحديث من الأجر، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة لبيضها بنى الله له بيتاً في الجنة.
رواه
أحمد وابن ماجه والبيهقي
وغيرهم.
والله أعلم.