الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالموسوس لا سبيل له لأن يتيقن حقيقة نيته؛ وعلاجه أن يعمل بقاعدة: اليقين لا يزول بالشك، وهي قاعدة فقهية شرعية، لها أدلتها الواضحة، كما في الحديث الذي رواه
مسلم
عن
أبي هريرة
-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا
. وفرع العلماء عليها قاعدة أخرى وهي: أن الأصل بقاء النكاح.
والموسوس لا يقع طلاقه ولو تلفظ بصريح الطلاق، فضلا عن كنايته، كما بينا في الفتوى رقم:
102665
.
ومن أفضل ما يعالج به الوسواس عدم الالتفات إليه، وكذلك المحافظة على الأذكار، ورقية النفس بالرقية الشرعية، وراجع الفتوى رقم:
3086
.
والله أعلم.