عام

قال الله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا).أي فتح قصدته الآية الكريمة؟ ولماذا سماه الله تعالى فتحًا، ووصفه بكونه مبينًا؟

رقم الفتوى: 36765
دلالات الفتوى:# الفتح# الحديبية# تعالى# قصدته# الآية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالفتح الذي قصدته الآية: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً [الفتح:1]. هو صلح الحديبية، كما قال البراء -رضي الله عنه- في ما رواه عن البخاري : تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحاً، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية . قال ابن مسعود : إنكم تعدون الفتح فتح مكة، ونحن نعد الفتح صلح الحديبية . وأما لماذا سمي فتحاً؟ فقد قال ابن كثير : فإنه حصل بسببه خير جزيل، وآمن الناس، واجتمع بعضهم ببعض، وتكلم المؤمن مع الكافر، وانتشر العمل النافع والإيمان . انتهى. ولا يخفى كذلك أن صلح الحديبية كان سبباً لفتح مكة، وقوله: مبيناً. أي: بيناً ظاهراً. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة