الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد قال
ابن فارس
في معجم مقاييس اللغة:
الكاف والثاء والراء أصل صحيح يدل على خلاف القلة، يعني يدل على الكثرة
ا.هـ
وقال:
ثم يزاد فيه للزيادة في النعت، فيقال: الكوثر: الرجل المعطاء، وهو (فوعل) من الكثرة.
ا.هـ
وقال:
والكوثر نهر في الجنة.
ا.هـ
وقال:
والكوثر الغبار، سمي بذلك لكثرته وثورانه.
ا.هـ
وقال
ابن منظور
في لسان العرب:
الكوثر: الكثير من كل شيء.
ا.هـ
وهذا يدل على أن أصل الكوثر هو الكثير من الأشياء المختلفة، وتستخدم غالباً في الأشياء الحسنة، ولذلك قال
ابن منظور:
فالكثير والكوثر واحد.
ا.هـ
والله أعلم.