الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن مات من المسلمين يجب تغسيله على الأحياء وجوباً كفائياً، بحيث إذا قام به البعض سقط الوجوب عن البقية الآخرين.
قال
النووي
في المجموع:
وغسل الميت فرض كفاية بإجماع المسلمين.
واستثنى العلماء الشهيد الذي يموت في ساحة المعركة في قتاله مع الكفار، وذلك لحديث
جابر
رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم:
أمر في قتلى أحد بدفنهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا.
رواه
البخاري.
وبهذا تعلم حكم غسل الميت.
والله أعلم.