الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتسمية بهذا الاسم لا حرج فيها، وانظري ضابط الأسماء المكروهة والممنوعة في الإسلام في الفتوى رقم:
12614
.
وكلمة: "عمّار" لها عدّة معان في اللغة العربية، وكلها معان نبيلة، ومن بينها ما ذكرته السائلة، يقول
مرتضى الزبيدي
في تاج العروس:
وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ العَمّارُ كشَدّادٍ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الصَّلاةِ والصِّيَام
. انتهى.
ويقول أيضًا عن بعض معاني هذه الكلمة:
والعَمّارُ: القَوِيُّ الإيمانِ، الثابِتُ فِي أَمْرِه، الثَّخِينُ، الوَرِع
. انتهى.
وقال:
والعَمَّار: الباقِي فِي إِيمانه وطاعَتِه، القائِمُ بالأَمْرِ بالمَعْرُوف والنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ إِلى أَن يَمُوتَ، مأْخُوذٌ من العَمْرِ، وَهُوَ البَقَاءُ، فَيكون باقِياً فِي إِيمانِه وطَاعَتِه، وَقَائِمًا بالأَوَامِر والنَّوَاهِي إِلى أَنْ يَمُوتَ
. اهـ.
وقال:
والعَمّارُ الرَّجُلُ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتهِ وَكَذَا أَصْحَابَه عَلَى أَدبِ رَسُولِ الله صلَّى الله تعالَى عَلَيْهِ وسلَّم، والقِيَام بسُنَّته
. اهـ.
وقال:
والعَمّار: الحَليمُ الوَقور
. اهـ
والله أعلم.