الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإننا لا نعلم المسؤول عنه في كلمة (غثاء)، فإن كان يريد معناها ففي لسان الميزان:
الغثاء بالضم والمد، ما يحمل السيل من القَمَشِ، وكذلك الغثّاء بالتشديد، وهو أيضًا الزبد والقذر، وحدَّه الزجاج فقال: الغثاء الهالك البالي من ورق الشجر الذي إذا خرج السيل رأيته مخالطًا زبده والجمع الأغثاء..
اهـ
وإن كان يريد غير معناها فليبين لنا مراده.
والله أعلم.