الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد اختلف أهل العلم في حكم الأذان بين السنية والوجوب، وعلى كلا القولين، فإن الصلاة تصح للفذ والجماعة دون أذان. قال
ابن قدامة
في المغني:
وإن صلى مصلٍّ بغير أذان ولا إقامة فالصلاة صحيحة على القولين - أي القول بالوجوب والقول بالسنية - لما روى عن علقمة والأسود أنهما قالا: دخلنا على عبد الله فصلى بنا بلا أذان ولا إقامة. رواه الأثرم، ولا أعلم أحدًا خالف في ذلك إلا عطاء..
(1/
250).
والله أعلم.