عام

الناس سواسية، كأسنان المشط الواحد، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. هل القول السابق من أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟ وما سنده؟

رقم الفتوى: 36401
دلالات الفتوى:# كأسنان# الحديث# الناس# الألباني# الديلمي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فحديث: الناس كأسنان المشط، وإنما يتفاضلون بالعافية . رواه ابن عدي في الضعفاء، وحكم عليه بالوضع -أي أنه مكذوب- وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات، وتعقبه السيوطي بذكر طرق أخرى له، ولكنها ضعيفة جداً، كما قال الشيخ الألباني . وخلاصة القول فيه؛ أنه ضعيف جداً، ومن أراد طرقه وأسانيده فلينظرها مجموعة في سلسلة الأحاديث الضعيفة ل لألباني تحت الحديث رقم: 596. وأما بلفظ: الناس مستوون كأسنان المشط، ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله . فقد عزاه صاحب كشف الخفاء إلى الديلمي ، ولم يذكر سنده، ويكفي في تعليله تفرد الديلمي به. وتغني عن هذا الحديث أحاديث صحيحة في هذا المعنى. ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قيل يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم... الحديث. وعند البيهقي كما عزاه المنذري في الترغيب والترهيب، وصححه الألباني عن جابر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة