عام

السؤال: في قراءة ما تيسر بعد الفاتحة في الصلاة. متى يقال بسم الله الرحمن الرحيم، ومتى لا تقال؟وشكرا.

رقم الفتوى: 362548
دلالات الفتوى:# قراءة# الفاتحة# البسملة# سُورَةٍ# الصلاة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالأولي في قراءة ما تيسر من القرآن بعد قراءة الفاتحة في الصلاة: أن يقرأ المصلي البسملة سرا إذا قرأ من بداية سورة، وإذا لم يقرأ من بداية سورة، فله أن يقرأ البسملة أو يتركها إن شاء. قال ابن مفلح في الآداب الشرعية: وَتُسْتَحَبُّ قِرَاءَةُ الْبَسْمَلَةِ فِي أَوَّلِ كُلِّ سُورَةٍ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا. نَصَّ عَلَيْهِ -يعني أحمد- وَقَالَ: لَا يَدَعَهَا، قِيلَ لَهُ: فَإِنْ قَرَأَ مِنْ بَعْضِ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا؟ قَالَ لَا بَأْسَ. اهـ. وللمزيد من الفائدة، انظر الفتوى رقم: 27038 وما أحيل عليه فيها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة