عام

أعاني من وساوس قهرية فكرية، وكنت أسترسل معها، وأصبحت أوسوس في أقوالي وأفعالي وفي أبسط الأمور، فماذا أعمل؟ وهل أحاسب على ذلك؟.

رقم الفتوى: 361852
دلالات الفتوى:# الوساوس# المتعلقة# بالعقيدة# الاعتقاد# الإيمان،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن فضل الله تعالى ورحمته أنه يتجاوز عن الوساوس ما لم يعتقدها المرء أو يعمل بها، فهي من العفو الذي لا يؤاخذ به صاحبه ولا يحاسب عليه، بل إن كره العبد ونفوره من هذه الوساوس المتعلقة بالعقيدة علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، ومجاهدة الوساوس نوع من أنواع العبادة يؤجر عليها صاحبها، وراجعي في تفصيل ذلك ما أحيل عليه في الفتوى رقم: 141048 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة